منتديات قنبر علي

منتدى عام مستقل لاتقصرو بتسجيل هدفنا جمع اكبر عدد من المثقفين لتحريرالعالم من الجهل
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حكايات الشاب الأمرد في سوق الجمعة من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاقل علما وعملا
Admin


عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 21/04/2011
العمر : 26
الموقع : http://aabd.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: حكايات الشاب الأمرد في سوق الجمعة من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم   الخميس أبريل 21, 2011 8:27 pm

حكايات الشاب الأمرد في سوق الجمعة من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ج1 من ص 182 إلى 224 المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 1 وقد أفحش في الإطالة والتقصي فأتى على معظم الأحاديث وقد أطال في تصحيحها وفي ذكر تعدد أسانيدها ففي ص 182 و183 الباب الستون في ذكر سوق الجنة و ما اعد الله تعالى فيه لأهلها قال مسلم في صحيحه ( إن رسول الله قال إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثوا في وجوههم و ثيابهم فيزدادون حسنا و جمالا فيرجعون إلى أهليهم و قد ازدادوا حسنا و جمالا فيقول لهم أهلوهم و الله لقد ازددتم بعدنا حسنا و جمالا فيقولون و الله و انتم لقد ازددتم بعدنا حسنا و جمالا رواه الإمام احمد في مسنده … وعن سعيد بن المسيب انه لقي أبا هريرة فقال أبو هريرة اسأل الله أن يجمع بيني و بينك في سوق الجنة فقال سعيد أو فيها سوق قال نعم اخبرني رسول الله إن أهل الجنة اذا دخلوها نزلوها بفضل أعمالهم فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة عن أيام الدنيا فيزورون الله تبارك و تعالى فيبرز لهم عرشه و يتبدى لهم في روضة من رياض الجنة و لا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره الله محاضرة حتى يقول يا فلان ابن فلان أتذكر يوم فعلت كذا و كذا فيذكره ببعض غدراته في الدنيا فيقول بلى أ فلم تغفر لي فيقول بلى فمغفرتي بلغت منزلتك هذه قال فبينما هم على ذلك إذ غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط قال ثم يقول ربنا تبارك و تعالى قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم قال فيأتون سوقا قد حفت بها الملائكة فيها ما لم تنظر العيون إلى مثله و لم تسمع الأذان و لم يخطر على القلوب قال فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيه و لا يشترى و في ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا قال فيقبل ذو البزة المرتفعة فيلقى من هو دونه و ما فيهم دني فيروعه ما يرى عليه من اللباس و الهيئة فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه احسن منه و ذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها قال ثم ننصرف إلى منازلنا فيلقانا أزواجنا فيقلن مرحبا و أهلا بحبنا لقد جئت و إن بك من الجمال و الطيب افضل مما فارقتنا عليه]فتقول أنا جالسنا اليوم ربنا الجبار عز و جل و بحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا و رواه الترمذي في صفة الجنة..وابن ماجة( .. إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء و لا بيع إلا الصور من الرجال والنساء فإذا اشتهى الرجل الصورة دخل فيها ).


وفي ص 183 دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 1 ( إن في الجنة سوقا كثبان مسك يخرجون إليها و يجتمعون إليها فيبعث الله ريحا فتدحلها بيوتهم فيقول لهم أهلوهم إذا رجعوا إليهم قد ازددتم حسنا بعدنا فيقولون لأهليهم قد ازددتم أيضا بعدنا حسنا… خرج علينا رسول الله و نحن مجتمعون فقال يا معشر المسلمين إن في الجنة لسوقا ما يباع فيها و لا يشترى إلا الصور من احب صورة من رجل أو امرأة دخل فيها ).

ص 184 دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 1 ( الباب الحادي و الستون في ذكر زيارة أهل الجنة ربهم تبارك و تعالى : قال النبي يا جبريل و ما يوم المزيد قال إن ربك اتخذ في الفردوس واديا افيح فيه كثب المسك فإذا كان يوم القيامة انزل الله تبارك و تعالى ما شاء من ملائكته و حوله منابر من نور عليها مقاعد النبيين و حف تلك المنابر بمنابر من ذهب مكللة بالياقوت و الزبرجد عليها الشهداء و الصديقون فجلسوا من ورائهم على تلك الكثب فيقول الله تبارك و تعالى أنا ربكم قد صدقتم وعدي فسلوني أعطكم فيقولون ربنا نسألك رضوانك فيقول قد رضيت عنكم و لكم علي ما تمنيتم و لدي مزيد فهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم من الخير و هو اليوم الذي استوى فيه ربكم على العرش و فيه خلق آدم عليه الصلاة و السلام و فيه تقوم الساعة(زاد المعاد ج 1 ص 367 ط مكتبة شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم ودقائق التفسير ج 2 ص 170)

وفي ص 195 دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 1 ( و ان سألت عن يوم المزيد وزيادة العزيز الحميد و رؤية وجهه المنزه عن التمثيل و التشبيه كما ترى الشمس في الظهيرة و القمر ليلة البدر كما تواتر عن الصادق المصدوق النقل فيه و ذلك موجود في الصحاح و السنن و المسانيد من رواية جرير و صهيب و انس و أبي هريرة وأبي موسى و أبي سعيد فاستمع يوم ينادي المنادي يا أهل الجنة ان ربكم تبارك و تعالى يستزيركم فحي على زيارته فيقولون سمعا و طاعة و ينهضون إلى الزيارة مبادرين فإذا بالنجائب قد أعدت لهم فيستوون على ظهورها مسرعين حتى إذا انتهوا إلى الوادي الأفيح الذي جعل لهم موعدا و جمعوا هناك فلم يغادر الداعي منهم أحدا أمر الرب تبارك و تعالى بكرسيه فنصب هناك ثم نصبت لهم منابر من نور و منابر من لؤلؤ و منابر من زبرجد و منابر من ذهب و منابر من فضة و جلس أدناهم و حاشاهم إن يكون فيهم دنيء على كثبان المسك وما يرون إن أصحاب الكراسي فوقهم في العطايا حتى إذا استقرت بهم مجالسهم و اطمأنت بهم أماكنهم نادى المنادي يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون ما هو ألم يبيض وجوهنا و يثقل موازيننا و يدخلنا الجنة و يزحزحنا عن النار فبينما هم كذلك إذ سطع لهم نور اشرقت له الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا الجبار جل جلاله وتقدست أسماؤه قد أشرف عليهم من فوقهم و قال يا أهل الجنة سلام عليكم فلا ترد هذه التحية بأحسن من قولهم اللهم أنت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال و الإكرام فيتجلى لهم الرب تبارك و تعالى يضحك إليهم و يقول يا أهل الجنة فيكون أول ما يسمعونه منه تعالى أين عيادي الذين اطاعوني بالغيب و لم يروني فهذا يوم المزيد فيجتمعون على كلمة واحدة أن قد رضينا فأرض عنا فيقول يا أهل الجنة إني لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتي هذا يوم المزيد فاسألوني فيجتمعون على كلمة واحدة أرنا وجهك ننظر إليه فيكشف لهم الرب جل جلاله الحجب و يتجلى لهم فيغشاهم من نوره ما لو لا أن الله تعالى قضى أن لا يحترقوا لاحترقوا ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره ربه تعالى محاضرة حتى أنه ليقول يا فلان أتذكر يوم فعلت كذا و كذا يذكره ببعض غدراته في الدنيا فيقول يا رب ألم تغفر لي فيقول بلى بمغفرتي بلغت منزلتك هذه فيا لذة الأسماع بتلك المحاضرة و يا قرة عيون الأبرار بالنظر إلى وجه الكريم في الدار الآخرة و يا ذلة الراجعين بالصفقة الخاسرة وجوه يوم ناضرة إلى ربها ناظرة و وجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة فحي على جنات عدن فإنها منازلك الأولى و فيها المخيم و لكننا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا و نسلم..).

وفي ص 185 دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 1 ( باب المزيد : .... عن النبي قال إن أهل الجنة ليغدون في حلة و يروجون في أخرى كغدو أحدكم و رواحه إلى ملك من ملوك الدنيا كذلك يغدون و يروحون إلى زيارة ربهم عز و جل و ذلك لهم بمقادير و معالم يعلمون تلك الساعة التي يأتون فيها ربهم عز و جل ) وفي ص 185 ( إذا سكن أهل الجنة الجنة اتاهم ملك فيقول لهم ان الله تبارك و تعالى يامركم ان تزوروه فيجتمعون فيامر الله تبارك و تعالى داود عيله السلام فيرفع صوته بالتسبيح و التهليل ثم يوضع مائدة الخلد قالوا يا رسول الله و ما مائدة الخلد قال زاوية من زواياه اوسع مما بين المشرق و المغرب فيطعمون ثم يسقون ثم يكسون فيقولون لم يبق إلا النظر في وجه ربنا عز و جل فيتجلى لهم فيخرون سجدا فيقال لهم لستم في دار عمل انما انتم في دار جزاء ).
وفي ص 181و187 و188( إن من نعيم أهل الجنة انهم يتزاورون على المطايا والنجب وانهم يؤتون في الجنة بخيل مسرجة ملجمة لا تروث و لا تبول يركبونها حتى ينتهوا حيث شاء الله فياتيهم مثل السحابة فيها ما لا عين رأت و لا اذن سمعت فيقولون أمطري علينا... فما يزال المطر عليهم حتى ينتهي ذلك فوق أمانيهم ثم يبعث الله ريحا غير مؤذية فتنسف كثبانا من مسك عن ايمانهم وعن شمائلهم فيأخذون ذلك المسك في نواصي خيولهم وفي مفارقها وفي رؤوسهم و لكل رجل منهم جمة على ما اشتهت نفسه فيتعلق ذلك المسك في تلك الجمام و في الخيل و فيما سوى ذلك من الثياب ثم يقبلون حتى ينتهوا إلى ما شاء الله من فإذا المرأة تنادي بعض أولئك يا عبد الله أما لك فينا من حاجة فيقول ما أنت ومن أنت فتقول أنا زوجتك وحبك فيقول ما كنت علمت بمكانك فتقول المراة أو ما تعلم ان الله و تعالى قال فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون فيقول بلى و ربي فلعله يشتغل عنها بعد ذلك الموقف اربعين خريفا ما يشغله عنها إلا ما هو فيه من النعيم ).

الباب الثالث و الستون في ذكر ملك الجنة و ان أهلها كلهم ملوك فيها:وفي ص 198(...ثم رأيت نعيما و ملكا كبيرا قال الملك الكبير إن رسول الله يأتيه بالتحفة و اللطف فلا يصل إليه حتى يستأذن له عليه فيقول للحاجب استاذن على ولى الله فإني لست اصل إليه فيعلم ذلك الحاجب حاجبا آخر و حاجبا بعد حاجب و من داره إلى دار السلام باب يدخل منه على ربه إذا شاء بلا إذن فالملك الكبير إن رسول الله رسول رب العزة لا يدخل عليه إلا باذن و هو يدخل على ربه بلا إذن...).

وفي ص 196( الباب الخامس و الستون في رؤيتهم ربهم تبارك و تعالى بأبصارهم جهرة كما يرى القمر ليلة البدر و تجليه لهم ضاحكا إليهم هذا الباب اشرف أبواب الكتاب و اجلها قدرا و أعلاها خطرا و اقرها عينا أهل السنة و الجماعة و اشدها على أهل البدعة و الضلالة و هي الغاية التي شمر إليها المشمرون و تنافس فيها المتنافسون و تسابق إليها المتسابقون و لمثلها فليعمل العاملون ... قد دلت الأحاديث الصحيحة الصريحة على أن المنافقين يرونه تعالى في عرصات القيامة بل و الكفار أيضا كما في الصحيحين من حديث التجلي يوم القيامة... قال رسول الله يزور أهل الجنة الرب تبارك و تعالى في كل جمعة و ذكر ما يعطون قال ثم يقول الله تبارك و تعالى اكشفوا حجابا فيكشف حجاب ثم حجاب ثم يتجلى لهم تبارك و تعالى عن وجهه فكأنهم لم يروا نعمة قبل ذلك و هو قوله تبارك و تعالى و لدينا مزيد .... قال فينطلقون إلى محمد فأقول أنا لها فانطلق حتى استفتح باب الجنة فيفتح لي فادخل وربي على عرشه فأخر ساجدا و ذكر الحديث ).

وفي ص 218 دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 1 ( وقال أبو عوانة و ابن أبي عروبة و همام و غيرهم عن انس في هذا الحديث فاستأذن على ربي فإذا رايته وقعت ساجدا و قال عفان عن حماد بن سلمة عن ثابت عن انس فآتي ربي و هو على سريره أو كرسيه فأخر له ساجدا له و ساقه ابن خزيمة بسياق طويل و قال فيه فاستفتح فإذا نظرت إلى الرحمن وقعت له ساجدا له ورؤية النبي لربه في هذا المقام ثابتة عنه ثبوتا يقطع به أهل العلم بالحديث و السنة و في حديث أبي هريرة أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة و لا فخر و أنا سيد ولد آدم و لا فخر و أنا صاحب لواء الحمد و لا فخر و أنا أول من يدخل الجنة و لا فخر اخذ بحلقة باب الجنة فيؤذن لي فيستقبلني وجه الجبار جل جلاله فاخر له ساجدا ).

قال سمعت رسول الله يقول أتاني جبريل .....ثم يرتفع على كرسيه عز و جل و يرتفع معه النبيون و الصديقون و يرجع أهل الغرف إلى غرفهم و هي لؤلؤة هذا حديث كبير عظيم الشان رواه أئمة السنة و تلقوه بالقبول و جمل به الشافعي مسنده ) وفي ص 221 ( قال النبي إن الله عز و جل يتجلى للناس عامة و يتجلى لأبي بكر خاصة )

سأكتفي بهذا المقدار من كتاب حادي الأرواح لأن تفاصيل الموضوع مما لا يسعه المقام ومن أراد التوسع فعليه بمجموع الفتاوى فقد أطال إطالة فاحشة في ذكر أسانيد هذه الأحاديث وتصحيحه لها وبيان تفاصيلها فلم يبق على شيء إلا وأتى عليه مدعما بالأدلة المتعددة والموثقة عنده مستشهد لها بأقوال كبار العلماء في ج 6 من ص 401 إلى 420 ط مكتبة شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم وكتاب رياض المحبين بأمور أخرى من ص 413 إلى 437 من ج 1 وفي كتاب شرح قصيدة ابن القيم ج 2 من ص 578 إلى 589 وفي الختام أتمنى أن يقرأ الشباب هذه الحلقة من كتب الشيخين بالترقيم المذكور فقد تركت الكثير الكثير طلبا للاختصار...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aabd.forumarabia.com
 
حكايات الشاب الأمرد في سوق الجمعة من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قنبر علي :: الفئة الأولى :: منتدى الحور العقائدي-
انتقل الى: