منتديات قنبر علي

منتدى عام مستقل لاتقصرو بتسجيل هدفنا جمع اكبر عدد من المثقفين لتحريرالعالم من الجهل
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 آية الله الشيخ حسين العمران القطيفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد مهدي



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

مُساهمةموضوع: آية الله الشيخ حسين العمران القطيفي   الجمعة أبريل 29, 2011 10:49 pm



هو سماحة الشيخ حسين نجل العلامة المقدس الشيخ فرج بن الملا حسن بن احمد بن حسين بن الشيخ محمد علي بن الشيخ محمد بن الشيخ عبدالله بن عمران بن محمد بن عبدالله بن عمران بن محمد علي بن عبدالمحسن القطييفين.


ولادته ونشأته:

ولد دام ظله في يوم الأحد السابع من جمادى الثانية عام 1359هـ من ابوين كريمين تربى تحت كنفهما احسن تربية وغرسا في قلبه روح الولاء لأهل البيت وقد ارّخ والده المقدس عام ولادته [1] فقال:


ولدي حسين مذ iiبدا
هتف الزمان iiمبشراً
ورحيق ريقته مضغ
ومؤرخاَ « قمري بزغ»


فنشأ شيخنا المترجم له بين احضان الطهر والفضيلة والإيمان محباً للعلم والمعرفة شديداً في ولائه لآل محمد فدخل الكتاب واتقن القرآن الكريم والكتابة ومبادئ الحساب ثم دخل حياة العمل وهو لدن العود الا ان الدراسة النظامية جذبته اليها فتقدم في العام الدراسي 1378- 1379هـ لنيل الشهادة الإبتدائية وحاز عليها وواصل تعليمه في ثانوية الدمام ومتوسطة القطيف حتى السنة الرابعة منها وفي عام 1383هـ هاجر الى النجف الأشرف لطلب العلم الديني). [2] .


من سيرته العلمية:

بدأ شيخنا المترجم له دامت افاضاته والطافه وتوفيقاته مسيرته العلمية عندما اخذه ابوه المقدس الى حوزة النجف الأشرف عام 1383هـ وقد تحدث ابوه عن ذلك فقال: «استخرنا الله سبحانه على ابقاء الولد حسين في النجف لطلب العلم الديني فاختار لنا ذلك فأبقيناه هاهنا في مدرسة الخليلي تحت عناية الله وعناية آية الله السيد محسن الطباطبائي الحكيم وانا اسأل الله جداً ان يمده بالتوفيق ويفتح له ابواب العلم ويقر عيني به في المستقبل انه على كل شيء قدير» [3] . وما زال في النجف الأشرف مواصلاً لمسيرته بين درس وتدريس حتى انتقل الى قم المقدسة عام 1393هـ وهناك حضر عند اكابر علمائها حضور بحث وتحقيق وتعمق وتدقيق حتى عاد الى وطنه القطيف عالما فذاً ومدرسا قديراً ولا زال يواصل نشاطه العلمي وجهاده الفكري من خلال التدريس على مستوى البحث الخارج.


اساتذته في النجف الأشرف:

1- سماحة آية الله العظمى المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم - مد ظله- [4]
2- سماحة آية الله السيد عبد الصاحب نجل الإمام الحكيم - قدس سره- .[5]
3- سماحة العلامة المحقق الشيخ احمد البهادلي .[6]


اساتذته في قم المقدسة:

1- سماحة آية الله العظمى السيد علي الفاني الأصفهاني - قدس سره- [7] . وقد شهد هذا العلم الأكبر لسماحة آية الله العمران - دام ظله- بالإجتهاد في وثيقة خطية محفوظة لديه.
2- سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد طاهر الخاقاني - قدس سره- [8] .
3- سماحة آية الله السيد مهدي الروحاني مؤلف كتاب بحوث مع اهل السنة والسلفية.
4- سماحة آية الله السيد محمد الرجائي - دام ظله- من تلامذة السيد الخوئي البارزين واحد اساتذة البحث الخارج في قم المقدسة.
5- سماحة آيةالله الميرزا هاشم الآملي ويمتاز بحسن الأخلاق والمكارم والتواضع عالم جليل مجتهد من اساتذة الفقه والأصول [9] .

وبحضوره عند هؤلاء الأعلام كان مثالاً للطالب المجد وقد ساعده على ذلك ذكاؤه الحاد ونبوغه المبكر وعبقريته الفريدة فكان بذلك الإبن البار الذي عرفته القطيف وعرفه المجتمع منهلاً معطاءً روحا وفكرا وكرما وعرفه اساتذته عبقريا متفوقاً وعرفه تلامذته استاذا كبيراً .


تلامذته:

لقد حضر بين يدي الشيخ المكرم دامت بركاته لفيف كبير من طلبة العلم المحصلين والمشتغلين المجدين الذين استفادوا من نمير عطاءه فانتشروا في ربوع القطيف وقراها نشر الوعي والمعرفة والتثقيف وهنا نذكر بعضهم:

1- السيد منير الخباز
2- الشيخ محسن المعلم . صاحب كتاب مرجع الخلاف الى الخلافة .
3- الشيخ محمد علي المعلم. صاحب كتاب علم الرجال بين النظرية والتطبيق.
4- الشيخ عبد الرسول البيابي التاروتي . وهو خطيب لامع واستاذ قديرومربي جليل.
5-الشيخ محمد علي البيابي.
6- الشيخ مهدي المصلي. صاحب كتاب منظومة القواعد الفقهية .
7- الشيخ عباس سباع.
8- الشيخ عباس المحروس.
9- الشيخ عباس العنكي.
10- الشيخ مهدي العوازم.
11- السيد حيدر العوامي.
12- الشيخ ابراهيم الغراش.
13- السيد سعيد الخباز.
14- الشيخ عادل الأسود.
وغيرهم الكثير من الذين حضروا بين يديه واستفادوا منه ونهلوا من معينه الصافي.


كلمات العلماء في حقه:

شخصية العلامة العمران دام ظله شخصية فريدة في المجتمع استطاعت ان تفرض نفسها على جميع الأصعدة فعلى الصعيد العلمي يتزعم العلم العمران منبر الحركة العلمية في القطيف وعلى الصعيد الروحي ترتسم ملامح الولاء الحقيقي لآل محمد في جميع اقواله وافعاله. وشخصية العلامة العمران دام ظله هي الشخصية التي استطاعت ان تهيمن على جميع طبقات المجتمع وعلى مختلف المستويات مما ادى كل هذا وذاك الى انتشار الكلمات وتحريك ألأقلام لتعظيم شأنه وبيان مقامه.

فمن كلمات الأعلام التي قيلت في حقه كلمة استاذه العظيم آية الله العظمى السيد علي الفاني حيث قال عنه: انه «فلتة من فلتات الزمان ونابغة من نوابغ العصر».

قال عنه سماحة آية الله الميرزا الفضلي مجموعة من الكلمات منها فضيلته راقية الا انه مجهول في القطيف. وقال ايضا «افضل من رأيتهم في هذه الأطراف اي الأحساء والقطيف» ومن كلماته «نفسه نفس انسان مجتهد» وقد اشار الدكتور عبد الهادي الفضلي الى هذا المعنى في كتاباته عن آثار والده حيث عدّ منها اجازة دراية [10] للشيخ حسين العمران [11] .

وعندما سال استاذه آية الله السيد محمد الرجائي هل درس عندكم الشيخ حسين العمران؟ اجاب السيد الرجائي «بل انا الذي درست عنده».
وسأل عنه استاذه الآخر آية الله السيد مهدي الروحاني فاجاب بان الشيخ حسين عندما كان في قم كان مجتهد متجزئ قطعاً واذا كان لا يزال مواصلاً بتدريسه ونشاطه فلا يبعد اجتهاده المطلق. وعندما نتجاوز هذا السيل الكبيرمن الكلمات الى حقول الشعراء ومدائحهم نلاحظهم ايضاًَ قد جادوا بقصائدهم وابياتهم في هذا المجال.

فهذا هو شاعر النجف الكبير السيد محمد جمال الهاشمي قدس سره يعبر عن احاسيسه تجاه شخصية العلامة العمران من خلال هذه الأبيات التي ارسلها مهنئا للعلامة المقدس الشيخ فرج بمناسبة حفل زفاف ابنه الشيخ حسين العمران [12] :


عاطفات تزفها iiالتهنئات
فزفاف الحسين ايده iiالله
قبسة من شعاع افقك تزهو
فيه نرجو امتداد مجدك في
ليدم عرسه لبيتك iiعيداً



وتهان تبثها العاطفات
له في قلوبنا iiحفلات
من سناها في جونا iiلمعات
الدهر لتبقى آياتك iiالبينات
باركته الأفراح والبشريات





الجانب الروحي:

السمة الآولى الولاء العميق لآل محمد وهذه السمة تتجلى من يعيش مع العلامة العمران - دام ظله- الذي عاش معه في منبره وجده كيف يدقق في اختيار الألفاظ العظيمة والمناسبة اذا اراد ان يتحدث عن محمد وآل محمد . ومن عاش معه في صلاته وجده كيف يختار الأدعية التي تفيض بالولاء المفعم لمحمد وآل محمد ومن عاش معه في شعره وجد تلك الروح الولائية تتجلى بوضوح في شعره.

السمة الثانية: صفاء النفس فروحه روح ترابية لم يخالطها حب الشهرة والظهور، ولم يشبها حب الذات ومرض الأنأ ، ولم تمل الى حب السيطرة وفرض الشخصية على الآخرين ابداً.

السمة الثالثة: ملكة الصبر ولقد تجسدت في شخصية العلامة العمران - دام ظله- في جميع الميادين وعلى مختلف الأصعدة. فعلى صعيد الإصلاح والإرشاد نراه لم يفتأ عن القيام بأعباء المسؤولية الدينية والإجتماعية لحظة واحدة. هذه بعض السمات والملامح التي اقتطفناها من حياة سماحة آية الله العمران - دام ظله - لتكون نبراسا في حياتنا العملية والرسالية وفقنا الله للعمل بها والسير على هديها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدير المؤسسة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 22/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: آية الله الشيخ حسين العمران القطيفي   السبت أبريل 30, 2011 3:00 pm

موفين اخي محمد مهدي على الموضوع حفظ الله العلماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آية الله الشيخ حسين العمران القطيفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قنبر علي :: منتدى علماء الحوزة العلمية-
انتقل الى: