منتديات قنبر علي

منتدى عام مستقل لاتقصرو بتسجيل هدفنا جمع اكبر عدد من المثقفين لتحريرالعالم من الجهل
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 معبود الوهابية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاقل علما وعملا
Admin


عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 21/04/2011
العمر : 26
الموقع : http://aabd.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: معبود الوهابية   الخميس أبريل 21, 2011 8:10 pm

معبود الوهابية

في البخاري ج4 ص 1812 ط دار ابن كثير بيروت باب وما قدروا الله حق قدره 4533 ( حدثنا آدم حدثنا شيبان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال ثم جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع ظاهرا والثرى على إصبع وسائر الخلائق على إصبع فيقول أنا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون باب قوله والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينة )(1)

البخاري ج 6 ص 2729 ط دار ابن كثير الحديث برقم 7075 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال ثم جاء حبر من اليهود فقال إنه إذا كان يوم القيامة جعل الله السماوات على إصبع والأرضين على إصبع ظاهرا والثرى على إصبع والخلائق على إصبع ثم يهزهن ثم يقول أنا الملك أنا الملك فلقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه تعجبا وتصديقا لقوله ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم وما قدروا الله حق قدره إلى قوله يشركون ) (2)
ومن أراد المزيد زدناه
وفي البخاري ج 5 ص 2330 ح 5962 ط دار ابن كثير باب الدعاء نصف الليل كتاب الدعوات باب نصف الليل الحديث برقم 5846حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله ‏‏حدثنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عبد الله الأغر ‏ ‏وأبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول ‏ ‏من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له )(3)

صحيح مسلم المؤلف : مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري الناشر : دار إحياء التراث العربي بيروت تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 5 مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي [ جزء 1 - صفحة 521 ح 171] و بعضها بهذا الترقيم ج 1 ص 522 ح 758 كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه ط دار إحياء التراث العربي وبرقم 1262 ط العالمية إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثانية - 1405 – 1985 عدد الأجزاء : 8 [ جزء 2 - صفحة 197 ] و المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج المؤلف : أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة الطبعة الثانية ، 1392 عدد الأجزاء : 18شرح النووي [ جزء 6 - صفحة 38 ] الديباج شرح صحيح مسلم بن الحجاج المؤلف : عبد الرحمن ابن أبي بكر أبو الفضل السيوطي شرح السيوطي على مسلم [ جزء 2 - صفحة 365 ] ( حدثني حجاج بن الشاعر حدثنا محاضر أبو المورع حدثنا سعد بن سعيد قال أخبرني بن مرجانة قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له أو يسألني فأعطيه ثم يقول من عدي ولا ظلوم قال مسلم بن مرجانة هو سعيد بن عبد الله ومرجانة أمه ).
صحيح مسلم المؤلف : مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 5 مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي (صحيح مسلم [ جزء 1 - صفحة 381 ح 537] ( ...وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب [ الذئب ؟ ؟ ] قد ذهب بشاة من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي قلت يا رسول الله أفلا أعتقها ؟ قال ائتني بها فأتيته بها فقال لها أين الله ؟ قالت في السماء قال من أنا ؟ قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة) وموطأ الإمام مالك المؤلف : مالك بن أنس أبو عبد الله الأصبحي الناشر : دار إحياء التراث العربي – مصر تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 776 ح 1468] و سنن أبي داود المؤلف : سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي الناشر : دار الفكر تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات كَمَال يوسُفْ الحوُت والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 1 - صفحة 307 ح 930] [ جزء 2 - صفحة 249 ح 3282]
الأسئلة
1ـ الحديث الأول السموات في إصبع وهذا يعني أنها أصغر من إصبع الله والحديث الثاني يقول أن الله ينزل إلى السماء الدنيا وهذا يعني بوضوح أنه سبحانه وتعالى أصغر منها كيف السبيل للجمع بينهما مشكورين

2ـ يخبر الحديث عن نزول لله في الثلث الأخير من الليل وسؤالي على أي توقيت ؟؟؟ هل هو على توقيت مكة أو لندن أو....؟؟؟ لأنه لا تخلو الكرة الأرضية من ثلث الأخير على مدار 24 ساعة .

3ـ ما هو السر في نزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا ؟؟ هل ليكون أقرب ؟؟؟ فهو لا يسمع إلا بذلك؟؟؟

4ـ الأحاديث تقول الأراضين على إصبع ثم تقول والثرى على إصبع أليس الثرى من الأرض ؟؟؟ والجبال على إصبع فهل الجبال ليست من الأرض ؟؟؟وكذا الأنهار ... هل الأشجار منفصلة عن الأرض لقوله والأشجار على إصبع ؟؟؟

5ـ مرة يقول السماء في إصبع وثانية يقول السموات أيهما الأصح أوصحيح ؟؟؟ كما في البخاري كتاب التوحيد باب قول الله تعالى {إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا } فاطر 41 الحديث برقم 7451 ط دار إحياء التراث العربي ص 1315 في مجلد واحد ضخم جدًا حدثنا أبو عوانة ،عن الأعمش عن إبراهيم،عن علقمة عن عبد الله قال : جاء حبر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا محمد،إن الله يضع السماء على إصبع وسائر الخلق على إصبع..........)

6 بماذا ينزل الله سبحان هو تعالى إلى سماء الدنيا وكم يستغرق ؟ ماذا سيحدث للخلائق عندما يهز معبود الوهابية الأرضين ؟ أ سيكونون في خبر كان أم ماذا ؟ كم عدد أصابع معبود الوهابية ؟ أيضحك معبود الوهابية بصوت عال أم منخفض ؟ والأسئلة حولها كثيرة جدا نكتفي بهذا

تنبيه : طرحي لهذه الأسئلة فقط لأبين شيئًا يسيرًا من التناقضات المحتوية عليها هذه الأحاديث المزعومة عندنا على رسولنا الأعظم روحي فداه

ولا بأس أن أورد عليكم ما قاله الإمام الرضا عليه السلام في ذلك كما في وسائل الشيعة ( آل البيت ) - الحر العاملي ج 7 ص 388 : (9658 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا عليه ا لسلام : يابن رسول الله صلى الله عليه وآله ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل في كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا فقال عليه السلام لعن الله المحرفين الكلم عن مواضعه والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك إنما قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكا " إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير ، وليلة الجمعة في أول الليل ، فيأمر فينادي : هل من سائل فاعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، ويا طالب الشر أقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر عاد إلى محله من ملكوت السماء . حدثني بذلك أبي عن جدي عن آبائي ( ئه ) عن رسول الله صلى الله عليه وآله . ورواه في ( المجالس ) عن أحمد بن محمد ابن عمر ، عن محمد بن هارون ، عن عبد الله بن موسى أبي تراب الرؤياني ، عن عبد العظيم ابن عبد الله الحسني 1 . ورواه في ( التوحيد ) 2 عيون الأخبار 3 والمجالس )4 أيضا " : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن هارون . ورواه الطبرسي في ( الاحتجاج ( عن إبراهيم بن أبي محمود مثله 5 . ( 9659 ) 2 - وبإسناده عن محمد بن مسلم ، عن ابى عبد الله عليه السلام في قول يعقوب لبنيه : سوف استغفر لكم ربى ، قال : أخرهم إلى السحر ليلة الجمعة . - وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 7 ص 391 : 9663 ) 6 - علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الرب تعالى ينزل أمره كل ليلة جمعة إلى سماء الدنيا من أول الليل ، وفي كل ليلة في الثلث الاخير وأمامه ملكان فينادي 1 : هل من تائب فيتاب عليه ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل فيعطى سؤله ؟ اللهم اعط كل منفق خلفا " ، وكل ممسك تلفا " إلى أن يطلع الفجر فإذا طلع الفجر ثم عاد أمر الرب إلى عرشه يقسم الأرزاق بين العباد ، ثم قال للفضيل بن يسار : يا فضيل نصيبك من ذلك وهو قوله عزوجل : وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه ) و شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 4 ص 70 وبحار الأنوار ج 84 ص 163 ط مؤسسة الوفاء ومسند الإمام الرضا عليه السلام ج 1 ص 26 للشيخ عزيز الله ودرالأخبار ص 62 للسيد مهدي الحجازي وشرح أصول الكافي ج 4 ص 70 وغيرها من المصادر ومن أراد المزيد )(4).


تعليق المولى المازندراني :
شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني ج 4 ص 74 ( كذب وافتراء ، ويدل عليه أيضا إنكار الرضا ( عليه السلام ) على ما روى عنه الصدوق في الفقيه وقد بالغ ( عليه السلام ) في الإنكار حتى قال : لعن الله المحرفين للكلم عن مواضعه ، ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذلك إنما قال : « إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكا إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير وليلة الجمعة في أول الليل الحديث ...قد ثبت بالعقل والنقل عندنا وعند أكثر العامة استحالة الجسمية والحركة والانتقال عنه تعالى وجب التأويل في هذه الأخبار على تقدير صحتها وعدم تحريفها ، وقد اختلف فيه ، فقيل : المضاف محذوف أي : فإن ملك ربك ينزل ، وقيل : المفعول محذوف والتقدير : فإن ربك ينزل ملكا من الإنزال ، وقيل : هو استعارة وتمثيل لتقريبه للداعين وإجابته دعاءهم وعبر بذلك لقصد إفهامهم القرب ، وقيل : النزول بمعنى الإقبال على الشيء ، فهو كناية عن إقباله تعالى على المؤمنين وفعله فعلا يظهر به لطفه بهم ، والأخير مما ذهب إليه بعض العامة . وتجيء لهذا زيادة تحقيق إن شاء الله تعالى . ولما أشار إلى أنه تعالى لا يحتاج إلى ما توهموه من النزول أشار إلى ما يرد عليهم من المفاسد بقوله : ( أما قول الواصفين ) له بصفات خلقه ( إنه ينزل تبارك وتعالى فإنما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة ) لأن تلك الحركة إن كانت من صفات كماله ولم تكن له قبل وكانت بالقوة لزم القول بالنقص فيه إذ لم يكن له بعض صفات كماله بالفعل ، وان لم تكن من صفات كماله لزم القول بزيادة في صفاته زائدة على صفات كماله ، وكلاهما محال . وأيضا : الحركة الأينية من لوازم الجسم ، وكل جسم قابل للزيادة والنقصان ( وكل متحرك محتاج إلى من يحركه ) إن كانت الحركة قسرية ( أو يتحرك به ) ( 1 ) إن كانت إرادية أو طبيعية . وفي العطف مناقشة يمكن دفعها بتقدير الموصول أي ما يتحرك به أو يجعل « من » شاملة لغير العاقل على سبيل التغليب ( فمن ظن بالله الظنون ) أي الأنواع من الظن ( هلك ) هلاكا أبديا ، وفيه وعيد لمن تمسك في ذات الواجب وصفاته بظنه ورأيه ، فإن ظنون العباد مختلفة وآراءهم متباينة ، فربما يظنون بجناب الحق ما لا يليق به فيهلكون ويهلكون ألا ساء ما يظنون )

بحار الأنوار ج 84 ص 165 ( وهو محمول على التقية كما مر أو على المجاز كما سبق )

وقد الأخ الفاضل الوسام ( الله قال :
حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا

ولكنه في اية اخرى يقول :
قل يتوفيكم ملك الموت الذي وكل بكم

وفي اية اخرى :
الله يتوفى الأنفس حين موتها

والثلاثة في اللغة صحيح لان الله في الاولى ذكر المجموع لانهم يقومون جميعا بالامر , وفي الثانية ذكر قائدهم باعتبار أنهم مأمورين له . وفي الثالثة ذكر أن الله هو الذي يتوفى الأنفس باعتبار أنه هو من أوكل الأمر الى الملك .

ولذلك يصح أن تقول : العراق شنت حربا ضد الكويت او تقول الجنود العراقيين شنوا حربا ضد الكويت او تقول صدام المقبور شن حربا ضد الكويت .


على اي حال : الملك مرة يراد بها المفرد ومرة يراد به الجمع كقوله : {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}. اي الملائكة صفا صفا .
وان كان في الحديث يتحدث بصيغة المفرد فانها ناظرة لخصوص الملك الواحد لا كلهم .
وبعد هذا الشرح يصح لغة ان يقال ان الرب ينزل ويراد به نزول الملائكة .
ويكون تفسيرنا صحيح لما عرفناه واثبتناه من ان الله لا يحد بحد وليس له جسم ولا مكان ولا جهة ) .

ـــــــــــــ الهوامش ـــــــــــــ
(1) وفي ج 6 ص 2697 ح 6978 ومثله ج 6 ص 2712 باب قول الله تعالى إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا الحديث برقم 7013 وج 6 ص2729 ح 7075 وصحيح مسلم ج 4 ص 2147 ط دار إحياء التراث العربي كتاب صفة القيامة والجنة والنار 2786 ومثله 2786 و2787 و2788 والترمذي ج 5 ص 371 ح 3238 طدار إحياء التراث العربي تحقيقمحمد أحمد شاكرون وآخرون والسنن الكبرى للنسائي ج 4 ص 400 ح 1687 ط دار الكتب العلمية وج 4 ص 413 ح 7736 وج 6 ص 446 ح 11450 ومسند البزار ج4 ص 314ح 1496 ط مؤسسة علوم القرآن تحقيق دم محفوظ الرحمن وج 5 ص 181 ح 1779ومسند الإمام أحمد ج 1 ص 457 ح 4368 ومسند أبي يعلى ج9 ص 93 ح 5160 ط دار المأمون وج 9 ص 265 ح 5387 والمعجم الكبير ج 10 ص 164 ح 10334 ط مكتبة العلوم والحكم .... ولك بعض الترقيم على ط العالمية كما في موسوعة الحديث الشريف البخاري كتاب التوحيد باب لما خلقت بيديَّ الحديث برقم 6864 و أخرج البخاري كتاب التوحيد باب لما خلقت بيديَّ ’ الحديث برقم 6865 وفي كتاب التوحيد 6897 و 6959وكتاب التفسير 4437 وفي مسلم كتاب صفة القيامة والجنة والنار 4993 و 4992والترمذي كتاب التفسير 3162 وأحمد مسند المكثرين من الصحابة 4138 و 3878

(2) ومسلم ج 4ص 2147 ح 2786 ط دار إحياء التراث العربي وأحمد بن حنبل ج1 ص 457 ح 4368 ط مؤسسة قرطبة صحيح ابن حبان ج16 ص 320 ح7326 ط مؤسسة الرسالة تحقيق شعيب الأرنؤوط والسنن الكبرى للنسائي ج 4 ص 413 ح 7736 ط دار الكتب العلمية و ج6 ص 446 ح 1145 والمعجم الأوسط ج 4 ص 8 ط دار الحرمين القاهرة تحقيق طارق بن عوض الله وج 6 ص 81 ح 5857 وأبو يعلى ج 9 ص 265 ح 5387 ط دار المأمون دمشق وإعتقاد أهل السنة ج 3 ص 420 ح 706 ط دار طيبة الرياض تحقيق أحمد حمدان والسنة لابن أبي عاصم ج 1 ص 238 ح 541 ط المكتب الإسلامي تحقيق محمد ناصر الدين الألباني وج 1 ص 265 ح 490 وفتح الباري ج 13 ص 397 ط دار المعرفة تحقيق محمد عبد الباقي وشرح النووي على مسلم ج 17 ص 129 ط دار إحياء التراث العربي


(3) والبخاري كتاب التوحيد ج 6 ص 2723 ح 7056 ط دار ابن كثير والمسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم ج 2 ص 352 ح 1722 باب في نزول الرب تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا كل ليلة ط دار الكتب العلمية والقرطبي ج 19 ص 36 ط دار الشعب القاهرة تحقيق أحمد عبد العليم البردوني ومسند أي عوانة ج 1 ص 126 ح 375 باب بيان نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ...ط دار المعرفة وحاشية ابن القيم ج 13 ص 45 ط دار الكتب العلمية وتحفة الأحوذي ج 9 ص 330 ط دار الكتب العلمية وشرح النووي على صحيح مسلم ج6 ص 36 ط دار إحياء التراث العربي وتنوير الحوالك ج 1 ص 167 ح 498 ط المكتبة التجارية الكبرى مصر والفردوس بمأثور الخطاب ج 5 ص 255 ح ط دار الكتب العلمية تحقيق السعيد بسيوني


4 ـ منتهى المطلب العلامة الحلي ج 1 ص 316 وج 2 ص 627 والحدائق الناظرة ج 9 ص 351 وجاهر الكلام ج 7 ص 200 و ج11 ص 132والخصال لشيخ الصدوق ص 616 والأمالي للصدوق ص 102 والتوحيد ص 186 وثواب الأعمال للشيخ الصدوق ص 64 وتحف العقول ص 106 وتهذيب الأحكام ج 4 ص 193 وروعظة الواعظين ص 329 ووسائل الشيعة ج 7 ص 68 و ج 10 ص 310 و ج 4 ص 1117 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 151 ومستدرك الوسائل ج 7 ص 427 وفي الأمالي للشيخ المفيد ص 230 والاحتجاج ج 2 ص 163 وإقبال الأعمال ج 1 ص 2ج 1 ص 24 وعدة الداعي ص 40 وبحار الأنوار ج 3 ص 315 ومسند الإمام الرضا ج 2 ص 6 ومن أراد المزيد فلدي المزيد والزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aabd.forumarabia.com
مدير المؤسسة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 22/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: معبود الوهابية   الجمعة أبريل 22, 2011 12:16 pm

السلام عليكم
موفقين اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معبود الوهابية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قنبر علي :: الفئة الأولى :: منتدى الحور العقائدي-
انتقل الى: